القائمة الرئيسية

الصفحات

تاريخ شبة الجزيرة العربية

تاريخ شبة الجزيرة العربية

تاريخ شبة الجزيرة العربية

لقد ذكرنا منذ قليل أن المصادر الأثرية تعد من أهم المصادر في شبه الجزيرة العربيه ، فمنذ قرن من الزمان ، كانت معلوماتنا عن تاريخ البلاد قديما تعتمد علي الرحاله واليونان والرومان وما جاء في التوراة وكتابات المؤرخين العرب والشعر الجاهلي ، و ظل الأمر هكذا حتي أواخر القرن الثامن عشر بداء الأربيون بالنظر والأهتمام ببلاد العرب ويؤكد هذا رغبتهم الساسية في التوسع بعد النفوذ في الشرق الأوسط .

 رغبتهم في معرفة ما تحوية البلاد العربية


ومن ناحية أخري كانت رغبتهم في معرفة ما تحوية البلاد العربية من أثار، ومن أوائل من قاموا با كتشافات علمية منظمة في جنوب بلاد العرب ، حيث أن( كارستن نيبور):الذي يعتبر أول رائد من رواد الغرب ظهر في القرون الحديثة ، ولفت نظر العلماء إلي المسند والأرقام العربية ، والذي كان ضمن بعثة دانيماركية ، والذي ظل في بلاد العرب الجنوبية حتي عام 1797م ، وتكونت هذه البعثة باالإضافة إلي كارستن نيبور من عالم مختص في اللغات الشرقية وهو (كريستنس فون هالفن ) .

 النتائج التي توصلت إليها البعثة

وعالم مختص في علم الحيوان وهو ( كريستنس كارل كرامر ) ، وتعتبر النتائج التي توصت إليها البعثة من أفضل النتائج التي توصلت إليها في ذلك الوقت ، ولقد خطا البحث الأثري في جنوب شبة الجزيرة العربية مراحل كبيرة علي يد الصيدلي الفرنسي (توما يوسف أرنو)،والذي استطاع بفضل عبقريتة أن يكتسب صداقة المشايخ والزعماء ومن تلك "الثغرة" استطاع أن يتجول في بعض أنحاء اليمن ،وهو الأمر الذي لم يكن مسموح +للغرباء ، ومن خلال ذلك استطاع أن يزور مأرب وصرواح وقام بنقل 56 نقشا سبئيا ، ومن هنا كان له دور في فك رموز الخط العربي الجنوبي والذي أطلقوا علية في البداية اسم الحروف الحميرية ، بجانب المجهودات العلمية الخاصة بجنوب الجزيرة العربية والتي كان لها تأثير واضح .

المجهودات الموازازية في القسم الشمالي من شبة الجزيرة العربية


كانت هناك مجهودات موازازية في القسم الشمالي من شبة الجزيرة العربية ، ومنها ما قام به الرحالة ( دي فرتيما ) الذ وصل إلي مكة قادما من دمشق عام 1503 م ، وقد قام برسم خريطة لشبة الجزيرة العربية كما رسمها بطليموس ، وترجع أهمية المصادر الأثرية في كونها التعبير المادي الملموس الذي خلفة الإنسان عن قصد أو عن دون قصد ،حيث تم تقسيم المصادر الأثرية إلي أنواع متعددة منها البقايا المعمارية مثل بقايا المنازل والمقابر والمعابد والحصون والسدود ،وهناك ماخلفة الإنسان من النقش والنحت والتصوير ، وهناك أيضا بقايا الأواني المصنوعة من الاحجار أو الفخار أو الأصداف وغيرها ، ويعد أهم مصدر من المصادر الأثرية تتمثل في التقوش والمخربشات ،وهي عبارة عن نصوص وكتابات عربية كتبت بلهجات مختلفة ، وقد عثر عليها في بلاد العرب الجنوبية وتتضمن كتابات المعينيين و السبئيين .

عثر عليه في مناطق أخري

ولقد عثر عليه في مناطق أخري في الجزيرة العربية ، مثل أعالي الحجاز وبلاد الشام ووسط الجزيرة وشرقها ، ولقد ساعدتنا المخربشات والنقوش في تقديم صورة ظاهرة إلي ما كان ظاهرا في تلك البلاد منذ القرن التاسع قبل الميلاد وحتي ظهور الإسلام ، وهكذا بقصد أو دون قصد قد ساعدتنا في تقديم صورة واضحة إلي حد ما ، ورغم أن المصادر الأثرية هي الشاهد الناطق الحاضر إلا أن مع ذلك فهناك نقاط ضعف تلاحظ علي هذه المصادر والتي تتمركز في خمس نقاط مهمة .

النقطة الأولي 

 أن الكتابات المؤرخة منها قليلة والتي لم ترشدنا إلي تقويم ثابت يمكننا القول أن العرب القدامي كانوا يستعملونه .

النقطة الثانية 

يمكننا القول أن معظم النقوش تنحصر في الناحية اللغوية أكثر من أهميتها "كتاريخ" .

 النقطة الثالثة 

 النصوص الليحيانية عبارة عن مخربشات صغيرة وبعضها ليست نقوش كاملة ومن هنا تكون فائدتها العلمية قليلا .

النقطة الرابعة 

 أنها يضغو عليها الحانب الديني نظرا أنها وجدت في المعابد والقبور ، النقطة الخامسة : أنه يجب أخذ جاني الحيطة والحذر إذا كان "النقش" يشر إلي ملك أو حاكم يتحدث عن منجازاته.



هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق

إرسال تعليق